سؤال المعرفة يواجه أسئلة الثقافة
عبر ساحة المعاجم والقواميس العلمية.
* يتفق علماء اللغة على أن المعرفة تختلف في مفاهيمها العامة عن الثقافة، إنها ليست أوسع منها ولكنها اكتر منها ارتباطا بالإدراك والوعي وفهم الحقائق عن طريق العقل المجرد أو عن طريق اكتساب التجارب الحياتية.
* الثقافة تختلف عنها موضوعيا، فهي مرادفة للقدرة الإبداعية، تحتضن أصناف عديدة من الكتابة والإبداع السمعي والبصري، تحتضن اليوميات والقصة والرواية والقصيدة والنقد والبحت العلمي، كما تحتضن المسرح والسينما والموسيقى والرقص والفنون التشكيلية والفلكلورية، لذلك نجد المدارس والجامعات والمنتديات الفكرية ووزارات الثقافة هنا وفي العالم العربي تعنى بالجوانب الإبداعية وبفنون الكتابة، إلا أن كل هذا لا يدل على الثقافة المعرفية.
* المعرفة في القواميس الغربية هي الخبرات والمهارات المكتسبة من خلال مناهج التعليم المختلفة، هي تمرة التفاعل والاتصال بين ما نأخذه من الدرس وما نجنيه من الكلي والنهائي في الحياة، وبمعنى آخر المعرفة هي قدرة الفرد على استيعاب وإدراك ما يدور حوله من قضايا وحقائق وأحداث ووقائع.
* يعني ذلك في نظر العديد من الباحتين والنقاد أن الثقافة هي حالة روحية اكتر منها مادية، وأنها تعكس المستوى الفكري اكتر من المستويات العلمية التخصصية، أي أنها تترجم المعاني والقيم المرتبطة بالعقل.
*خارج هذا المفهوم الواسع تبقى المعرفة ضد الجهل، هي العلم بالأمر والسكون له، هي العلم بذات الشيء وتفصيله عما سواه، هي كل ما هو معروف في المجالات المختلفة من حقائق ومعلومات.
* فكيف للمثقف أن يكون معرفيا. ؟
نعم إن الثقافة قدرات معرفية وذهنية، إنها مكتسبات معرفية متنوعة يكتسب المثقف من خلالها المعارف التي تعطي لوجوده صفة المثقف في كتاباته وحواراته وأبحاثه وحضوره.مع ذلك مازالت ثقافة المعرفة بعيدة َعن ثقافة الثقافة.
عبر ساحة المعاجم والقواميس العلمية.
* يتفق علماء اللغة على أن المعرفة تختلف في مفاهيمها العامة عن الثقافة، إنها ليست أوسع منها ولكنها اكتر منها ارتباطا بالإدراك والوعي وفهم الحقائق عن طريق العقل المجرد أو عن طريق اكتساب التجارب الحياتية.
* الثقافة تختلف عنها موضوعيا، فهي مرادفة للقدرة الإبداعية، تحتضن أصناف عديدة من الكتابة والإبداع السمعي والبصري، تحتضن اليوميات والقصة والرواية والقصيدة والنقد والبحت العلمي، كما تحتضن المسرح والسينما والموسيقى والرقص والفنون التشكيلية والفلكلورية، لذلك نجد المدارس والجامعات والمنتديات الفكرية ووزارات الثقافة هنا وفي العالم العربي تعنى بالجوانب الإبداعية وبفنون الكتابة، إلا أن كل هذا لا يدل على الثقافة المعرفية.
* المعرفة في القواميس الغربية هي الخبرات والمهارات المكتسبة من خلال مناهج التعليم المختلفة، هي تمرة التفاعل والاتصال بين ما نأخذه من الدرس وما نجنيه من الكلي والنهائي في الحياة، وبمعنى آخر المعرفة هي قدرة الفرد على استيعاب وإدراك ما يدور حوله من قضايا وحقائق وأحداث ووقائع.
* يعني ذلك في نظر العديد من الباحتين والنقاد أن الثقافة هي حالة روحية اكتر منها مادية، وأنها تعكس المستوى الفكري اكتر من المستويات العلمية التخصصية، أي أنها تترجم المعاني والقيم المرتبطة بالعقل.
*خارج هذا المفهوم الواسع تبقى المعرفة ضد الجهل، هي العلم بالأمر والسكون له، هي العلم بذات الشيء وتفصيله عما سواه، هي كل ما هو معروف في المجالات المختلفة من حقائق ومعلومات.
* فكيف للمثقف أن يكون معرفيا. ؟
نعم إن الثقافة قدرات معرفية وذهنية، إنها مكتسبات معرفية متنوعة يكتسب المثقف من خلالها المعارف التي تعطي لوجوده صفة المثقف في كتاباته وحواراته وأبحاثه وحضوره.مع ذلك مازالت ثقافة المعرفة بعيدة َعن ثقافة الثقافة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق