الأحد، 27 سبتمبر 2020

كتب الدكتور. نسيم صلاح ذكي سفير سلام . وحقوق للإنسان.

●نزع السلاح النووي العالمي●
 

وهو الدمار الشامل .نووي.وذري.
يعد تحقيق
  نزع السلاح النووي العالمي أحد أقدم أهداف الأمم المتحدة. كان موضوع القرار الأول للجمعية العامة في عام 1946، والذي أنشأ لجنة الطاقة الذرية (التي تم حلها في عام 1952)، مع تفويضها بتقديم مقترحات محددة للسيطرة على الطاقة النووية والقضاء على الأسلحة الذرية وجميع الأسلحة الرئيسية الأخرى القابلة للتكيف إلى الدمار الشامل. وكانت الأمم المتحدة في طليعة العديد من الجهود الدبلوماسية الرئيسية لتعزيز نزع السلاح النووي منذ ذلك الحين. وفي عام 1959، أقرت الجمعية العامة هدف نزع السلاح العام الكامل. وفي عام 1978، أقرت الدورة الاستثنائية الأولى للجمعية العامة المكرسة لنزع السلاح كذلك بأن نزع السلاح النووي ينبغي أن يكون الهدف ذي الأولوية في مجال نزع السلاح. وقد عمل كل أمين عام للأمم المتحدة بنشاط على تعزيز هذا الهدف.
ومع ذلك، لم يزل يوجد 13,400 ألف سلاح نووي في العالم. والبلدان التي تمتلك تلك الأسلحة لديها خطط ممولة جيدا لتحديث ترساناتها النووية. ولم يزل أكثر من نصف سكان العالم يعيشون في بلدان ل تمتلك أسلحة نووية أو هي دولا أعضاء في تحالفات نووية. واعتبارا من 2017 — وبالرغم من وقوع خفض كبير في الأسلحة النووية التي نُشرت في ذورة الحرب الباردة — فإنه لم يُدمر فعليا حتى رأس نووي واحد وفقا لاتفاقية سواء أكانت ثنائية أو متعددة الأطراف، كما أنه لا تجري أي مفاوضات متعلقة بنزع السلاح النووي.
وفي الوقت نفسه، لا تزال عقيدة الردع النووي قائمة كعنصر في السياسات الأمنية لجميع الدول الحائزة والعديد من حلفائها. ولقد تعرض الإطار الدولي للحد من التسلح الذي ساهم في الأمن الدولي منذ الحرب الباردة، والذي كان بمثابة كابح لاستخدام الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي المتقدم ، لضغوط متزايدة. في 2 آب/أغسطس 2019، أعلن انسحاب الولايات المتحدة نهاية معاهدة القوات النووية متوسطة المدى، من خلال الولايات المتحدة والاتحاد الروسي التزاما سابقًا بالقضاء على فئة كاملة من الصواريخ النووية. وتنتهي المعاهدة المبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي بشأن تدابير زيادة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها ("ستارت الجديدة") في شباط/ فبراير 2021. وإذا لم يتم تمديد هذه المعاهدة، على النحو المنصوص عليه في موادها، أو تنتهي صلاحيتها دون خليفة، ستكون هذه هي المرة الأولى التي لا تخضع فيها أكبر ترسانتين نوويتين استراتيجيتين في العالم للقيود منذ السبعينيات.
يتنامى الإحباط بين الدول الأعضاء فيما يتعلق بما يُنظر إليه على أنه بطء وتيرة نزع السلاح النووي. ويركز بشكل أكبر على هذا الإحباط مع تزايد المخاوف بشأن العواقب الإنسانية الكارثية لاستخدام حتى سلاح نووي واحد، ناهيك عن حرب نووية إقليمية أو عالمية.
تحتفل الجمعية العامة بيوم 26 أيلول/ سبتمبر باعتباره اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية. ويوفر هذا اليوم فرصة للمجتمع العالمي لإعادة تأكيد التزامه بنزع السلاح النووي العالمي كأولوية. وإنه يوفر فرصة لتثقيف الجمهور - وقادته - حول الفوائد الحقيقية للتخلص من مثل هذه الأسلحة، والتكاليف الاجتماعية والاقتصادية لإدامتها. للاحتفال بهذا اليوم في الأمم المتحدة أهمية خاصة، بالنظر إلى عضويتها العالمية وخبرتها الطويلة في معالجة قضايا نزع السلاح النووي. إنه المكان المناسب لمواجهة أحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية، وهي تحقيق السلام والأمن في عالم خالٍ من الأسلحة النووية.
وعليه،ووفقا لقرار الجمعية العامة 32/68 والقرارات اللاحقة له، كانت هذه الحقائق هي الأسس لتعيين الجمعية العامة يوم 26 أيلول/سبتمبر بوصفه اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية. فهذا اليوم هو بمثابة فرصة متاحة للمجتمع الدولي ليعيد توكيد التزامه بنزع السلاح النووي على الصعيد العالمي بوصفه أولوية عليا. وهو يتيح كذلك فرصة لتثقيف الجمهور وقادته بالفوائد الحقيقة التي ستعود من القضاء على هذه الأسلحة، والتكاليف الاجتماعية والاقتصادية لبقائها. ولذا يكتسى احتفاء الأمم المتحدة بهذا اليوم بأهمية خاصة نظرا إلى البعد العالمي للعضوية فيها وخبرتها الطويلة في التصدي لقضايا نزع السلاح النووي. وهي كذلك المكان المناسب للتصدي لأحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية، وبما يحقق السلام والأمن وإيجاد عالم خال من الأسلحة النووية.

● Global nuclear disarmament ●
 Books dr.  Nassim Salah Zaky 
 Ambassador of peace and human rights.
 It is mass destruction, nuclear and nuclear.
 Longer investigation
   Global nuclear disarmament is one of the oldest goals of the United Nations.  It was the subject of the first General Assembly resolution in 1946, which established the Atomic Energy Commission (which was dissolved in 1952), with a mandate to make specific proposals for controlling nuclear energy and the elimination of atomic weapons and all other major weapons adaptable to mass destruction.  The United Nations has been at the forefront of many major diplomatic efforts to promote nuclear disarmament since then.  In 1959, the General Assembly endorsed the goal of general and complete disarmament.  In 1978, the first special session of the General Assembly devoted to disarmament also recognized that nuclear disarmament should be the priority goal of disarmament.  Every Secretary-General of the United Nations has actively promoted this goal.
 However, there are still 13,400,000 nuclear weapons in the world.  And countries that possess these weapons have well-funded plans to modernize their nuclear arsenals.  More than half of the world's population still lives in countries that do not possess nuclear weapons or are members of nuclear alliances.  As of 2017 - despite the significant reduction in the nuclear weapons deployed at the height of the Cold War - not even a single nuclear warhead has actually been destroyed according to an agreement, whether bilateral or multilateral, nor are there any negotiations related to nuclear disarmament.
 Meanwhile, the doctrine of nuclear deterrence continues to exist as an element of the security policies of all possessor states and their many allies.  The international framework for arms control that has contributed to international security since the Cold War, and which has acted as a brake on the use of nuclear weapons and advanced nuclear disarmament, has come under increasing pressure.  On August 2, 2019, the withdrawal of the United States declared the end of the INF Treaty, through the United States and the Russian Federation previously committed to eliminating an entire class of nuclear missiles.  The treaty between the United States of America and the Russian Federation on measures to further reduce and limit strategic offensive weapons (the "New Start") shall expire in February 2021. If this treaty is not extended, as stipulated in its articles, or expires without a successor,  It will be the first time that the world's two largest strategic nuclear arsenals have not been subject to restrictions since the 1970s.
 Frustration is growing among member states over what is seen as the slow pace of nuclear disarmament.  He focuses more on this frustration with growing concerns about the catastrophic humanitarian consequences of using even a single nuclear weapon, not to mention a regional or global nuclear war.
 The General Assembly observes 26 September as the International Day for the Total Elimination of Nuclear Weapons.  This day provides an opportunity for the global community to reaffirm its commitment to global nuclear disarmament as a priority.  It provides an opportunity to educate the public - and its leaders - about the true benefits of eliminating such weapons, and the social and economic costs of maintaining them.  Celebrating this day at the United Nations is particularly important, given its global membership and long experience in dealing with nuclear disarmament issues.  It is the right place to take on one of the greatest challenges facing humanity, which is achieving peace and security in a world free of nuclear weapons.
 Accordingly, and in accordance with General Assembly resolution 68/32 and subsequent resolutions, these facts were the basis for designating the General Assembly on 26 September as the International Day for the Total Elimination of Nuclear Weapons.  Today is an opportunity for the international community to reaffirm its commitment to global nuclear disarmament as a top priority.  It also provides an opportunity to educate the public and its leaders about the real benefits that will accrue from eliminating these weapons, and the social and economic costs of their survival.  Therefore, the celebration of this day by the United Nations is of special importance given the global dimension of its membership and its long experience in dealing with nuclear disarmament issues.  It is also the appropriate place to address one of the biggest challenges facing humanity, in order to achieve peace, security and a world free of nuclear weapons.

السبت، 26 سبتمبر 2020

نور الدين برحمة

ما لذلك الدمع 
لاينسكب 
حشرجة في الحلق
والقلب 
لا ينبض 

كلما اسعفني البوح
ارى ما لايراه الشاعر
هذا العري 
من ذلك الشوق

خشبة مسندة 
على سرير من احلام 
والروح اليك تهرع 

بعض الحب منك 
في لمسة 
في نظرة 
هو ذلك الخلاص 

امد يدي 
يقطعها سيف الفراغ
هذا البياض 
لايرعبني 
فقط يذكرني 
بالرفاق حين تفرقوا
اصواتهم 
رنين كأسي المنكسر 
قطعة من زجاج 
وقطرة من خمرة 
في حلقي 
وانا من سكري  ارى ما لايراه الشاعر 
افلاس على اعلى مستوى من الفقر 
وهذا مثلث العطب 
أراني اتمايل بين شوارع الامس
لانحاز الى يساري 
هناك كانت صغيرتي
ترسم الشمس على نافذتي 
المشرعة على البحر 
وهذا صوت فيروز  ياتي مع الفجر
اضع يدي على قلبي 
واغني ....
أنا لا اغني ....

.....
نورالدين وكفى ......25/9/2020

الخميس، 24 سبتمبر 2020

جميلة محمد



اغوص في  امواج  عبابك الأسود حتى الثمالة  يا فنجان قهوتي.
 أعشقك، تهديني طعم المرارة ، بين شفتي التي تنبض بالامل  ها قد اصبح اسمك أحلى  وامر عبارة .  رائعة شمس هذا الصباح ..دافئة.
  تذيبن الجليد  الجاثم على  حناياي  ..بعبق رائحتك تتسع الرؤية و تنار عتمة ما بالزوايا ،تكفيني منك..شعاع رشفة ...لتسحرني ..تاخدني لبلاد العجائب ..اجوب ربا  الملاحم ..ماتزال اغصان  السفانا  تظل  الاسود ...ماتزال  البحيرات ..تعزف سنفونيات   الفصول المتعاقبة . .تتمسك بأهذاب خصلات  نباتاتك الاستوائية .. الطبيعة العريقة الامازونية   تحمي   الوحيش الذي في طريقه الى الانقراض ..و الإنسانية الائلة إلى الزوال..

رغم الرياح..الخريفية .تغني عصافير الفيافي البعيدة ..للمدن  المغلقة ،المغلفة ،المغفلة، الجميلة . للقرى  المترامية على حواف الاسطورة .وفي مرمى  برنامج عقول شريرة ..تسحب البراءة من التراب والماء ..والسماء ..
من هناك ...نلملم شذرات  الازمنة السحيقة 
ونكتب طلاسيم ..ابجدية "لغة كونية  جديدة" ..ترسم ارضا بلا دخان ..بلا حرائق  بلا  حروب ..بلا جوع ..بلا مرض بلا سرطان بلا كورونا . بلا حدود ..
كما في أحلام الطفولة ترسم  عالما افضل .عالم بلا جوازات سفر ...عالم ..نقي ..كما في البدا ...كما كان . الانسان ...عالم طالما رايناه في خيالنا ..عالم  ،سام .ترتفع فيه قيم الاخاء ، الصداقة الحقة ..الوفاء والصدق والاثار ..بعيدا عن جشع  المصالح .بعيدا عن اطماع بارونات الاستغلال بانواعه ..بعيدا عن نظريات بيع الوهم الاعلامي وزيف المعلومة..  بعيدا عن اقنعة الحضارة التي تخفي خلف ربطات العنق وجه الامبريالي الجشع الهادم لكل ما هو انساني..اذن:
(في زمن كورونا )
هل يكفي التعبير عن الذات ووصف مجريات الاحداث، والبكاء على عتبات المواجع...في زمن كورونا....
هل يكفي  رأب صدع  زلزلة الصدمة بعد المصابين  والاموات والولولة ..
في مهب رياح  الثورة الصناعية الرابعة ..هل نتقبل ان نقع في فخ نظرية الصدمة وتسمح بتابعاتها؟ ان  تقفل المدارس ويتوقف التعليم وينهار الاقتصاد ..وتكسر سيرورة قطار التنمية ...وتغرق البلاد بالمزيد من الديون ...هل نسمح لهم بغسل أموال الفساد في مياه كورونا.العكرة.. وتكبيل  آمالنا وطموحنا  واحلام شبابنا وشعوبنا الى مالا نهاية ....هل نتفرج على تحطيم نفسية   مجتمعاتنا بكاملها .....تحت الضربات الممنهجة و  الممتالية .. والمتنزامنة ...هل نستسلم  للموجة الثانية والثالثة ..و للتيارات الجارفة ونختار الحلول السهلة  وتزيد الأحمال والاثقال على الاجيال  القادمة ...
هل نبقى مكتوفي الأيدي مختبئين من الموت ؟
ام ننخرط في قطار التغيير بالفعل ولو من البيت.وعن بعد ..
ماذا يحتاج فعل التغيير .بعد الفضفضة والتعبير ...غير نشر الوعي و   تعلم المهارات...وتعليمها..  كل المهارات الممكنة و التي نحتاجها و تؤثر  ايجابا في حياتنا ومن حولنا..
تعلم وعلم ..تغير وغير من حولك .. .وشارك ..وتشارك ..الإيجابية... 
فمن حقنا ان نحلم بحياة اجمل وابسط ،وأكثر امانا
و  بعالم  اكثر سلاما ..بين قلوبا انصع بياضا واهدا وأدفا...في حضرة هذا الضجيج وهاته الدوامة التي تجرنا جرا في سواقيها ..نحو  سراديب  الضياع والالم 
نرتفع قليلا عن سطحيات  روئانا المختلفة.. .  نقفز على ما يبكينا ويؤرقنا ويزعجنا ..ونبرمج انفسنا ..على الخير والجمال والحب والتسامح والتعايش ..والايجابية


صباح امل وتفاؤل الإيجابية ...وتغيير إلى الأفضل باذن الله

محمد بولحيات

 رهانات_القراءة_وبناء_مجتمع_المعرفة  ............................... رحلة بعيون عاشقة  جمال_ڤيينا_في_جمال_بيئتها_ومآثرها  ڤيينا بالإنجليزية ...