الاثنين، 12 أكتوبر 2020

 محمد علوط 

محمد عنيبة الحمري الشاعر الذي لا أغمات له في الشعر

نشر بالملحق الثقافي لجريدة الاتحاد الاشتراكي


يقال دوما بأننا، نحن النقاد، نأتي بعد المعركة، نجرد الشعر من الحياة، ونحنطه في لحد النظرية، نجفف شعلة القصيدة من الضوء، نحن النقاد الذين ننتمي الى منازل الكسوف والخسوف، لا نستطيع التحديق بباصرتنا في عين الشمس، وأيادينا ملطخة بالكثير من الرماد.

هذا قول مغرض، وينتمي إلى ثقافة نقدية بائدة.


منذ نشأة الخيال الشعري الرومنطيقي باعتباره تجاوزا للمنظومة الشعرية الكلاسيكية، استعاد الشعر «سؤال الذات»، وهو مكسب كبير لأنه تجاوز لما يمكن أن نسميه مجازا (شعر القبيلة).

ومع نشأة الحداثة الشعرية تم إرساء قيم الاختلاف، والنظر الى الفعل الشعري باعتباره فعل اختراق دائم، ونزوعا مشدودا الى إستطيقا المغايرة والاختلاف، وتحرير الفاعلية الإبداعية من المذهبية والتكريس والثبوتية وطوطم النموذج. وهذا الوعي الشعري الحديث، لم يأت من فراغ، بل تزامن، وعلى نحو محايث بتشكل وعي نقدي جديد تحرر بدوره من آلية النقد القيمي، نقد بدوره قائم على جدلية الهدم والبناء، وعلى فاعلية القراءة ككتابة ثانية، وعلى فاعلية النقد باعتباره اختراقا وتفكيكا وتأسيسا للبعد الثالث للشعر.

من هذا المدخل سأقدم قراءة أولى للمتن الشعري الموسوم بـ»الأعمال الشعرية الكاملة لمحمد عنيبة الحمري»، منطلقا في الأول من تسجيل ملاحظتين في غاية الوجاهة:

أ) الملاحظة الأولى تتعلق باختيار الشاعر ترتيب سِفريْ أعماله الكاملة وفق خط زمني ارتدادي (أشبه بالقراءة على عكس التيار).

ب)الملاحظة الثانية تتعلق بتعدد «أزمنة الكتابة» وليس أزمنة النشر، وأوضح هذا الأمر بأن الدواوين التالية:

«تكتبك المحن»(2013)

«انكسار الأوان» (2006)

«سم هذا البياض» (2000)

«رعشات المكان» (1996)

تنتمي إلى زمن شعري إستطيقي يختلف جذريا عن الزمن الشعري لباقي الدواوين الأخرى، تلك التي في نظري تؤرخ لما يمكن أن نسميه «النص المؤسس» في تجربة محمد عنيبة الحمري، أو بعبارة أخرى يمكن أن نسميه»نص الجيل» كما سنوضح بعد قليل.

بخصوص الملاحظة الأولى، نتساءل:

هل تُقرأ التجربة الشعرية بمآلها وخواتمها أم تقرأ بعتباتها ومدارجها الأولى؟ والجواب بالنسبة لي هو لا هذا ولا ذاك، وذلك لأن الفاعلية الإبداعية للشعر هي من منظور (م. بلانشو،خ. بورخيص، هولدرلين، أو هايدغر) هي دوما ذهاب بالشعر الى مطلق الشعر، وذهاب بالقصيدة الى مطلق الأدب. قوة الشاعر تكمن في القدرة الدائمة على التجاوز وخلق الفارق، وأرى شخصيا أن محمد عنيبة الحمري تلبّس بهذا الوعي الشعري بيقظة جمالية تستحق الانتباه، واستطاع منذ «رعشات المكان» وما تلاه من أعمال شعرية متمثلة في «سم هذا البياض» و»انكسار الأوان» و «تكتبك المحن» أن يشرع نوافذ القصيدة لديه على اختبار المسافات القصوى واللاحدودية للإدراك الشعري، والذهاب نحو ارتياد اللامتناهي الشعري، خالقا الفارق المتجسد في الوعي بأن الفعل الشعري ليس استجابة لسؤال إيديولوجي، بل استجابة كينونية لتماهي الشرط الوجودي بالشرط الجمالي، وهذا الاختمار الواعي بديناميات الكتابة المغايرة هو ما سيقود الشاعر الى تخفيف وقع كلمته الشعرية من الأثر الفيزيقي والمرجعي والارتقاء بها الى الشفافية الرمزية التخييلية لتشتغل لا كذاكرة تؤرشف الواقع، بل كأثر وكمحو، وكماء سري لزهرة المعنى، وتشظ رملي لاستكناه الفراغ والصمت والعدم ورعشات الأمكنة المسكونة بالظلال، وانكسار الضوء المجروح بأوهام العتمة، نقرأ من هذا السياق:

إنها الريح

ترحل عبر الرمال

وتوهم صاحبها بالمقام

تتثاءب تلك الرواحل

قد هدها السير

لا تملك الآن غير الصهيل

فشكت للفلاة تباريحها

ومضت تقتفي أثر الخطو

بعد اختفاء الدليل

تعبتْ في الفيافي مداركنا

وغدت حرقة الماء قلب

دواخلنا

فانكوى عطشا

قلب هذا العليل

تتراءى لك الخطوات

ولا تدري

أن الفلاة تعيش اليوم على سنن المحو

كل حين (ص51.53)


هذا بخصوص الملاحظة الأولى حول الترتيب الارتدادي لسفريْ الاعمال الكاملة وسياقه الدلالي. أما بخصوص الملاحظة الثانية، فإنها بكل تأكيد تقودنا الى الحديث عن مفهوم «النص المؤسس» في تجربة الشاعر محمد عنيبة الحمري أو «نص الجيل» بصيغة أكثر إحالة على انتساب وثيق إلى ما يوصف في دراسة الشعر المغربي بـ»جيل السبعينات».

هذا «النص المؤسس» طرح في الواقع الثقافي الأدبي المغربي سؤال الهوية الشعرية الذي عرف إكراهين:

أ)إكراه أول أن المجيء الى الشعر حدث في مرحلة سوسيو ثقافية تأثرت على نحو رازح بثنائية ( المركز/المشرق والمحيط/ المغرب)، وأدى هذا السياق إلى ظاهرة استعارة النموذج الشعري المشرقي.

ب) إكراه ثان متمثل في كون المجيء إلى الشعر اقترن بوعي نقدي رافع بصوت ملحمي عالي النبرة عن «مفهوم» الالتزام، وكان من تأثير هذا السياق ارتهان الكتابة الشعرية بسلطة السؤال الإيديولوجي، وخندقة العلاقة الرمزية بين الشعر والعالم في جسر وحيد البعد، كفَّ فيه الشعر عن أن يكون سؤالا وأخذ شكل الجواب عن غائية جعلت ماهو شعري، يقع في فخ النموذج والنمط والمعيار.

يمكن إضافة ملاحظة جوهرية الى الإكراهين السابقين، نستطيع تمثل أبعادها في الدواوين الشعرية التالية لمحمد عنيبة الحمري:

«مرثية للمصلوبين» (1977)

«داء الأحبة» (1967)

«الشوق للإبحار» (1973)

لن أتحدث في هذه الملاحظة عن تشابه وتشاكل البنيات النصية المشكلة لشعر ما اصطلح عليه بجيل السبعينات، فهي معروفة لدى الجميع وأنهكت بالدراسة من طرق نقاد وشعراء نقاد مثل الناقوري والعوفي وبنيس وراجع والمجاطي وبوسريف والوراري وآخرين…

هي ملاحظة يمكن توصيفها في كون القصيدة السبعينية، وإن لم تضع سؤال «الشكل» على المحك، مثلما لم تكن معنية ب»تفجير الشكل»، إلا أنها قدمت اجتهادا متمثلا في «التذويت المكاني للشكل».

إنه عند شعراء مغاربة أخذ تمظهرات متعددة (بنيس، راجع، بلبداوي) لكم مع محمد عنيبة الحمري تجسد في مستويات أبرزها بالنسبة لي، تشغيل بنيات نصية ولغوية قريبة من المكان الرمزي للشاعر ، وتتجسد في النص الشعري والثقافي الأندلسي، واسترفاد رمزيات المتون الفقهية والصوفية المغربية، كل هذا في محاولة لخلق مسافة شعرية تخييلية مع القصيدة المشرقية التي لها ذات الشكل.

لكل هذا فالشاعر محمد عنيبة الحمري شاعر ينتمي الى الزمن الكلي للشعر، شاعر لا أغمات له في الشعر لأنه اختار الترحال بدل الإقامة في ظله.



الأحد، 4 أكتوبر 2020

¤نقل الدكتور نسيم صلاح ذكي سفير السلام العالمي ومنسق أفريقي شرق أوسطي للسلام وحقوق الانسان. ¤

 ●القضاء التام علي النووي●




الأمم المتحدة: الطريقة الوحيدة لإزالة المخاطر النووية تتمثل في القضاء التام على الأسلحة النووية

قال الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الجمعة في آخر فعالية رئيسية رفيعة المستوى على هامش المناقشة العامة للجمعية العامّة، إن إزالة الأسلحة النووية أمر حيوي "لبقاء الحياة على هذا الكوكب".

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الوفود المشاركة في إحياء اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، أن الطريقة الوحيدة لإزالة المخاطر النووية هي عبر القضاء على الأسلحة النووية بشكل كامل.

وعلى الرغم من أن نزع السلاح النووي كان من أولويات الأمم المتحدة منذ تأسيسها قبل 75 عاما، فقد ذكّر الاجتماع بأن "العالم لا يزال يعيش في ظل كارثة نووية".

وحذر الأمين العام من "توقف وتراجع" التقدم نحو الإزالة الكاملة للأسلحة النووية، لا سيّما في بيئة يشوبها انعدام الثقة والتوتر بين الدول الحائزة على الأسلحة النووية، وبرامج تحديث الترسانات للحصول على أسلحة أسرع وأكثر سريّة ودقة، بتكاليف وصفها الأمين بأنها "ببساطة تثير الذهول".

hيتطلب الوفاء بالالتزامات

 ومن جملة أمور أخرى 

 الأمين العام للدول العامة أن تمارس أنشطة تجارية في مجال الطاقة النووية.

 ودعا الأمين العام إلى "تعددية قوية وشاملة متجددة ومبنية على الثقة" مع وضع الأمن البشري في صميمها لتوجيهنا إلى هدفنا المشترك المتمثل في خال من الأسلحة النووية ".

 بيع نصيب "إضاعة الوقت"

 ، بعده ، مشاركته ، 43 ، الجسم النسائي ، الجسم ، النزع ، الجسم ، النزع ، المؤكسد ، للطباعة.

 الطاقة النووية التي تم نشرها في ضوء النهار

 تبين أن "الأطراف قد انسحبت من سياق متصل بالمجال النووي والبعض الآخر على وشك الانتهاء."

 وشدد السيّد بوزكير على الحاجة إلى العودة "للهدف المشترك" المتمثل في عالم خالٍ من الأسلحة النووية.  * أنذر إلى الجانب الآخر من الأسلحة النووية وأجندة الأمين العام لنزع السلاح ، وذلك منان الأدلقت المنافع.

♤نتمني ان يتم هذه الأسلحة النووية المميته للبشر نرجو حياه خاليه من هذه الأسلحة الفتاكة المحرمه دوليا♤  



 

● The complete elimination of nuclear weapons

 Dr. Nassim Salah Zaki, Global Peace Ambassador and Middle Eastern African Coordinator for Peace and Human Rights was transferred.  ¤

 United Nations: The only way to eliminate nuclear dangers is to completely eliminate nuclear weapons

 On Friday, at the last major high-level event on the sidelines of the General Assembly’s general debate, the Secretary-General of the United Nations said that eliminating nuclear weapons is vital "to the survival of life on this planet."

 The Secretary-General of the United Nations, António Guterres, told the delegates participating in the celebration of the International Day for the Total Elimination of Nuclear Weapons that the only way to eliminate nuclear dangers is through the complete elimination of nuclear weapons.

 Although nuclear disarmament has been a priority of the United Nations since its founding 75 years ago, the meeting reminded that "the world is still living under the shadow of a nuclear catastrophe."

 The Secretary-General warned of "stopping and reversing" the progress towards the complete elimination of nuclear weapons, especially in an environment marred by lack of confidence and tension between the nuclear-weapon states, and programs to modernize arsenals to obtain faster, more secretive and accurate weapons, at costs that the Secretary described as "simply astonishing."  .

 h requires fulfillment of obligations

  Among other things

  Secretary General of the General Powers to carry out commercial activities in the field of nuclear energy.

  The Secretary-General called for "strong, inclusive, renewed and confidence-based multilateralism" with human security at its core to guide us to our common goal of nuclear-free.

  Share sale "wasting time"

  , After, his post, 43, the female body, body, epithelization, body, deodorization, oxidative, printable.

  Nuclear power deployed in daylight

  It was found that "the parties have withdrawn from a context related to the nuclear field and some are about to end."

  Mr. Bozkir stressed the need to return to the "common goal" of a world free of nuclear weapons.  * I warn to the other side of nuclear weapons and the Secretary-General's disarmament agenda, and that is the greatest benefit.

 We hope that these lethal nuclear weapons will be completed for humans. We hope for a life free of these lethal weapons that are banned internationally ♤


محمد بولحيات

 رهانات_القراءة_وبناء_مجتمع_المعرفة  ............................... رحلة بعيون عاشقة  جمال_ڤيينا_في_جمال_بيئتها_ومآثرها  ڤيينا بالإنجليزية ...