الأحد، 7 مايو 2023

محمد بولحيات

 رهانات_القراءة_وبناء_مجتمع_المعرفة 

...............................


رحلة بعيون عاشقة  جمال_ڤيينا_في_جمال_بيئتها_ومآثرها 




ڤيينا بالإنجليزية Vienna ، هي عاصمة النمسا و أكبر مدنها، وسميت بهذا الأسم لأن حاكماً قديماً كان يعيش بها ويدعى فيينس . ويقال أن ڤيينا هو الإسم القديم للعائلة المالكة النمساوية .


 

 تختلف الروايات حول سبب تسميتها ولم يثبت أي منها ، وتنقسم ڤيينا إلى 23 منطقة كالمنطقة الأولى وهي الأهم سياحيا باعتبارها قلب البلد وأكثرها عراقة وإن كنا نجد أن كل منطقة لها مميزاتها . 



خلف أسوار الحرب عاش أهل ڤيينا المسالمون الوديعون، إنهم خليط متسامح صبور - بقدر معقول - من الألمان والمجريين والتشيك والسلوفاك والكروات والمورافيين والفرنسيين والإيطاليين والبولنديين والروس ، وكانت غالبيتهم العظمى من الكاثوليك التابعين لبابا روما (الأروام الكاثوليك)



 وكانوا - إذ سمحت لهم ظروفهم - يتعبدون في ضريح القديس حامي المدينة في كنيسة القديس ستيفن St. Stephen وكانت شوارعها في غالبها ضيِّقة وإن كانت هناك بعض الشوارع الفسيحة التي تكتنفها الأشجار والممهدة تمهيداً جيداً.

 تتحلَّق المباني الملكية الفخمة حول مبنى البلاط الإمبراطوري الذي يشغله الإمبراطور وأسرته وشاغلو المناصب الأساسية في الحكومة ويمر نهر الدانوب (الأزرق) على طول حافة المدينة حاملاً التجارة والمسرات في فوضى محبّبة، وفي اتجاه النهر يُطلق على المتنزّه اسم المرج Prater حيث يُتاح لكل شاب وشيخ مجال للتنزه بالعربات التي تجرها الخيول أو التنزه سيراً على الأقدام بالنسبة إلى السائرين المحظوظين الذين يحبون الأشجار ورائحة الزهور وأوراق الشجر وشقشقة الطيور وألحانها الشجية، واللقاء بين هذه المناظر الخلابة والألحان الشجية.  بشكل عام فإن أهل ڤيينا أناس طيِّعون سهل الانقياد حسن السلوك، وهم يختلفون اختلافاً تاماً عن أهل باريس الذين يكرهون نبلاءهم ويتشككون في ملوكهم ويشكّون في وجود الرّب.

 يوجد في ڤيينا نبلاء كما في باريس، لكن نبلاء ڤيينا يرقصون ويعزفون الموسيقى في قصورهم ويحترمون من هم دونهم ولا يتَّسمون بالتفاخر والادعاء ويموتون حبا في التودد للنساء، وكانت كل هذه الصفات بطبيعة الحال غير مجدية في مواجهة جيوش نابليون المحبة للقتال.

  كان الوعي الطبقي أكثر حدة لدى الشرائح العليا من الطبقة الوسطى التي كونت ثروات بتوريدها مستلزمات الجيش أو بإقراضها أفراد الطبقة الأرستقراطية الذين تعرضوا للفقر أو بإقراضها الدولة التي كانت تحارب، وتخسر الحرب دائما.



 بدأت الطبقة الأرستقراطية تتشكل بحلول 1810  كان هناك ما يزيد على مئة مصنع في ڤيينا وبالقرب منها، وكان بهذه المصانع نحو 72000 عامل وعاملة، وكانت أجورهم تكفي - بشق الأنفس - للعيش والتكاثر.

  في وقت باكر يرجع لسنة 1811 ظهرت الشكاوى من أن مصانع المواد الكيماوية ومصافي البترول تلوِّث الجو . وكانت التجارة تتطوّر، ومما ساعد على تطورها ما أتاحه ميناء تريست Trest من تيسيرات لتجارة النمسا في البحر الأدرياتي، وكذلك نهر الدانوب الذي يمر بمئات المدن بالإضافة لبودابست، ويصل - أي النهر - إلى البحر الأسود. 

 بعد محاولة نابليون في سنة 1806 إقصاء البضائع الأوروبية عن القارة الأوروبية، وكذلك بعد الهيمنة الفرنسية على إيطاليا وَهَنَت أوضاع التجارة والصناعة في النمسا، وأصبحت مئات الأسر تُعاني البطالة والفقر المدقع.


أما أمور المالية، فكانت في غالبها في أيدي اليهود إذ أدَّى حرمانهم من الاستثمار الزراعي والصناعي إلى أن أصبحوا خبراء في التعاملات المالية . 

 ضارع بعض البنكيين اليهود الإسترهيز the Esterhazys في بهاء منشآتهم وعظمتها وأصبح بعضهم أصدقاء أثيرين للأباطرة، وكُرِّم بعضهم باعتبارهم مُنقذين للدولة .

 منح جوزيف الثاني بعض البنكيين اليهود رُتب النبالة تقديراً لوطنيتهم، وكان الإمبراطور يحب عن نحو خاص زيارة ناتان فون أرنشتين Nathan Von Arnstein في بيته حيثُ كان يستطيع مناقشة أمور الأدب والفكر والموسيقا مع الزوجة الجميلة لهذا البنكي اليهودي ،إنها فاني إيتسج Fanny Itzig المثقفة المتعدّدة المواهب التي كانت صاحبة أفضل صالونات ڤيينا .


وكان النبلاء يُسيِّرون أمور الحكومة بكفاءة متوسطة وبغير كثير من الأمانة، وقد نعى جيرمي بنثام Jeremy Bentham في خطاب مؤرّخ في 7 يوليو 1817 الفساد التام الذي يسود دولة النمسا ويَئس لأنه لم يجد فيها شخصاً شريفا ولم يكن لأيٍ من العوام أن يطمح للوصول إلى منصب قيادي في الجيش أو الحكومة، لهذا لم يكن أي من البيروقراطيين (الإداريين) أو الجنود ليبذل الجهد متحملاً الآلام أو المخاطرة للترقي، فامتلأت صفوف الجيش بالمتطوعين الكسالى أو المجنَّدين إلزامياً أو بالمتسولين المكرهين على الخدمة والمجرمين والراديكاليين، فلا عجب إذن أن كانت الجيوش النمساوية تتعرض لهزيمة منكرة أمام الكتائب الفرنسية التي كان يمكن لأي فرد فيها أن يصل إلى رتبة القيادة بل وينضم إلى جماعة الدوقات المحيطين بنابليون.


أما النظام الاجتماعي فقد كان يضبطه الجيش والبوليس والعقيدة الدينية . ورفض الهبسبرج الحركة الدينية الإصلاحية (حركة لوثر ورفاقه) وأبقوا على الولاء للكنيسة الكاثوليكية واعتمدوا على إكليروسها المدربين جيدا للتدريس في المدارس وإحكام الرقابة على الصحف وتنشئة كل طفل مسيحي على عقيدة تؤكد مبدأ وراثة العرش كحق إلهي، وتجعل الفقر والأحزان شيئاً مريحاً يُكافأ عليهما المرء في الحياة الأخرى كما تَعِدُ بذلك العقيدة الدينية.

  كانت الكنائس الكبرى (مثل سيتفانسكيرش وكارلزكيرش) تقدم طقوساً وقورة مصحوبة بالأغاني والمباخر التي يتصاعد منها البخور والدعوات (الصلوات) الجماعية التي تمجدها الجماهير، والتي كان البروتستنط مثل #باخ Bach والمتشككون مثل #بيتهوفن يتوقون لتقديمها.

  كانت المواكب الدينية مصحوبة بشكل دوري بالأعمال الدرامية التي تقدمها في الشوارع لتذكير رجل الشارع بحياة القديسين وشهداء العقيدة والاحتفاء بالتواضع والرحمة اللتين تميزان ملكة ڤيينا، والأم العذراء. وبالإضافة للخوف من جهنم وبعض المشاهد المأسوية لتعذيب القديسين، فقد كانت هذه الأمور تمثل ديناً مُريحاً طالما جرى تقديمه للبشرية.


تُرِك التعليم في المرحلة الأساسية والمرحلة الثانوية لتتولاّه الكنيسة، وكان الأساتذة في جامعتي ڤيينا وانجولشتدت Ingolstadt وإنسبروك Innsbruck من الجزويت (اليسوعيين)، وتم إيقاف كل الأفكار الفولتيرية عند حدود النمسا بمعنى أنه لم يُسمح لها بالتغلغل كما تم إغلاق أبواب ڤيينا في وجهها.

 كان المفكرون الأحرار يمثلون قلة قليلة، وكان بعض المحافل الماسونية قد ظل باقياً بعد محاولة ماريا تيريزا تدميرها (أي تدمير هذه المؤسسات الماسونية) إذ حافظت بعض هذه المحافل والجمعيات على أفكار معتدلة بضرورة مقاومة تدخل الإكليروس في الحياة العامة، كان من الممكن أن يأخذ بها حتى الكاثوليكي المتمسك بكاثوليكيته، كما أخذت هذه الجمعيات والمحافل ببرنامج للإصلاح الاجتماعي أيّده الإمبراطور .

ولهذا كان #موزارت Mozart - وهو كاثوليكي متمسك تمسكاً شديداً بكاثوليكيته - ماسونياً، وانضم جوزيف الثاني للتنظيم السرّي (للماسونية) ووافق على مبادئ الإصلاح بل وحوَّل بعضها إلى قوانين.  بقيت جمعية سرية راديكالية أخرى هي جمعية الإليوميناتي Illuminati، وكان آدم فيشوبت Adam Weishaupt الجزويتي (اليسوعي) الذي نبذه الجزويت (اليسوعيون) قد أسس هذه الجمعية السرّية (الإليوميناتي) في سنة 1776، لكن هذه الجمعية لم تكن منتعشة بالمقارنة بالجمعيات الأخرى، وجدّد ليوبولد الثاني قرار أمّه بمنع كل الجمعيات السرّية.


 حققت الكنيسة بشكل طيب مهامها في تعليم الناس الوطنية والإحسان والانضباط الاجتماعي والالتزام بالمحرمات في العلاقات الجنسية. وقد ذكرت مدام دي ستيل Stael في سنة 1804 أن لا تلتقي أبداً بمتسوّل . فالمؤسسات الخيرية منظمة بانضباط شديد، ويُقيمها من يشاء دون مانع.

 إن كل شيء يحمل الطابع الأبوي لحكومة دينية حكيمة ويلتزم العامة - بشكل حر - بتجنب المحرمات الجنسية، لكن الطبقات العليا أكثر تسيّباً في هذا الشأن فالرجال في هذه الطبقة خليلات وللنساء عشّاق. 

اعترض #بيتهوفن - فيما يقول ثاير Thayer - على ممارسة كانت غير قليلة الانتشار في ڤيينا على أيامه وهي أن يعيش المرء مع امرأة غير متزوجة، حياة الأزواج لكن قوّة الروابط داخل الأسرة كانت أمراً معتاداً، وظلت سلطة الأب قائمة، وكانت العادات معتدلة لطيفة ولم تكن المشاعر الثورية لتلقى ترحاباً كبيراً.

 كتب "بيتهوفن" في 2 أغسطس سنة 1794 معتقدا أن النمساوي لن يثور طالما كانت لديه جعّته (البيرة) الداكنة وسجقه (السجق هو النقانق)


كان رجل ڤيينا النمطي (التقليدي) يفضّل أن تُولم له (أي تدعوه لوليمة) أو تحتفي به أكثر من تفضيله للإصلاح .لقد كان بالفعل ينفق بنساته القليلة (قطع العملة القليلة القيمة، وكان من هذه العملات السائدة في ڤيينا الجروشن groschen والكروزر Kreuzers) لمشاهدة نيكلوس روجر Niklos Roger ذلك الحاوي الإسباني الذي يدَّعي أنه محصن ضد النار (لا يحترق)، وإن استطاع ابن ڤيينا تدبير قطعة عملة أخرى لعب البليارد أو كرة البولنج.

 كانت ڤيينا وضواحيها تغص بالمقاهي - نسبة إلى مشروب القهوة الذي أصبح الآن ينافس البيرة (الجعّة) كمشروب محبّب، وكانت المقاهي هي نوادي الفقراء، إذ كان أهل ڤيينا من الطبقات الصاعدة يذهبون إلى البيرهولن Bierhallen التي كانت الحدائق الجميلة تحيط بها، وكان بها قاعات حسنة حيث كان في مقدور الأثرياء أن يفقدوا أموالهم في المقامرة كما كان في مقدورهم الذهاب إلى الحفلات التنكرية حيث يرقص مئات الأزواج والزوجات معاً وفي الوقت نفسه، في صالات مغلقة (ريدوتنستال)، وحتى قبل أيام جوهان شتراوس Strouss 1804 - 1849) 

كان رجال ڤيينا ونساؤها كأنهم قد خُلقوا ليرقصوا. وذابت الممنوعات والمحرّمات في ثنايا رقصات الفالس، لقد أصبح في مقدور الرجل الآن أن يسعد بالالتصاق الذي يحقق الرعشة مع من يراقصها، ويدور بها دورانا مجنونا، واحتجت الكنيسة لكنها تسامحت (غَفَرت).

معرفة_ڤيينا



محمد بولحيا 

احمد الكندودي

 ضفاف الغرام***

دعيني أغرق في زرقة عينيك

أقيم ترانيم الصلوات

يعبق الحس وريحانا

فترقص ثملة بالوله هي الهمسات

تملأ بطاح القلب زهرا وليمونا

بل نعناعا وحبقا وقبلات

فدعيني اغرق

انت الشطآن ترصعك حروفي والموجات

تمتد خيوط الوله بعيدا

تجول دواخلك وأجنحة الدفء  صهوات

فهي سهول الفؤاد جفت افراحها ذات مساء

يوم ذبح السواد الأفراح والبهاء

فكنت الصبح الذي جبر كسر النبضات

ذبلت سكينتها ..

بكت وتوجعت

عزفت لحن الضياع وبالحيرة قمطت

فما نفعتها غيوم الحسرات ...

ولا الدمعات

وهي طلتك حياة

أنغام النوارس والشذرات

 عزف كمان

ترانيم وولهان

بهواك شيد برج حب من لآلئ القوافي والبيان

أسه صدق ووفاء وأمنيات

عصفورتي أنت لقاح الكمدات

رقة ولين  

 عشق وحنين

نور  محا سواد اللحظ والعتمات

فدعيني أغرق في أعماقك 

زرقة عينيك وفيض أحداقك

اهدم أطلال الأحزان والدمعات

تسقيني قبلاتك دهاق الراح

ففي زرقة عينيك ألف سماوات



*** الأديب والشاعر: أحمد الكندودي *** المغرب ***

أحمد الكندودي

 محبة المصطفى ***

تدارك

فهي الأيام تركض بك مسرعة

وفي خطاها تبلى وتتهالك

تدارك

فحب رسول السلام  محمد...

أن تقتفي قرانه وخلقه...

سماحته ولوصايا ربه بارك

فعيب ان  تدعي حب رسول السلام...

وانت في المعاصي غارق

بل عيب أن تدعي عشقه

وانت للدماء سافك

فأحب المصطفى

بهجر المنكرات  وعن الجور تنحى

بالصراط المستقيم اعبد ربه...

واستعن بالصلاة لهجر كل إفك  وآفك

تدارك

فالحب وحده دون فعل أبدا يكفي

لينجينك من المهالك

بل طبق آيات فرقانه

كن انسانا حسن المدارك

انظر كيف زرعت الارض ظلما

هما وغما

فرقة  والما

فقرا وجورا

نهبا وسحتا

أنانية ومهالك

فبينك وبين العادل مسافة

حين دست الحق بسخافة

فلا تختفي بقبح ...

وبمحجته تسترزق وأنت فاسق

اما ان طمعت في شفاعته  ظالما

فأنت احمق أساء التقدير...

ولن تقيك من الحساب أوهامك

فمع الله قطعت كل رابطة

اخترت الدنيا ومعه قُطعت صلاتك

والغريب تخال نفسك متعبدا 

تفخر  وقناع الشر لباسك

بل جمعت الحق والباطل

اخترت الخبث سافل

زورت القيم  ولطخت المناسك

فتدارك

فأنت لا تحب محمدا...

بل فساد ظلام نهاب ولوصاياه تارك

حتى في الصلاة عليه ما صليت يوما

وأنت تأمر الله بالصلاة ...

فتبصر وافتح المدارك

قل اللهم اتي محمد الوسيلة والفضيلة...

واستقم ففي اتباع قرآن ربه حبه ولك يبارك

بل اركب كل جميل في سيرته

احسان ووئام ورحمة وصدق افعالك

تدارك

قبل فوات الاوان

كن انسانا تعبق انفاسه طهرا  وريحان

صفاء ووفاء بالعهد والامان

انصر المظلوم  

امسح دمعة المهموم

جُد خيرا فذاك حب محمد فتدارك

تدارك

فهي قاطرة الزمن بك تجري

وفي خطواتها تبلى وتتهالك

تدارك 



***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي *** المغرب ***

نزهة لخصيمي( زجل)

 مدينه الانوار

ونت زاير رباط 

زور صمعه  حسان 

تلق زين فتان 

وشلى سرار

وتسارى وسط امدينه

بين الدروب 

تلق وجوه زينه 

تفاجي كل غبينه 

تحيد.لكدار

هي شمس ضاويه 

تشعي بلار

محبه وافيه

موجوده فكل دار

والليل كمره باهيه

غطات على ضو النهار

مدينه لنوار

بين كل درب.

تلق قلب جار

بيك يرحب

يقول مرحبا بلي زار

لا زرت تتعجب

تلق محبه 

تسوى قنطار


نزهه الخصيمي

نبيل قديش

 وأخيرا "شارلي" في طبعة تونسية محترمة، بعد صدورها في المشرق سنة 2016. شكرا للعزيز عم تيجاني زايد والفريق العامل معه على الغلاف الجميل. ستكون الرواية معروضة في جناح دار مسكلياني بمعرض الكتاب خلال أيام قليلة. 

محبتي لكم جميعا. 



كلمة الغلاف لصديقي الرائع Lassaad Ben Hsin

الجمعة، 30 يوليو 2021

 بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد                                                                          

مغرب الأمْجاد


في ذكرى  اعتلاء  صاحب الجلالةالملك محمد السادس 22   لعرش المملكة المجيدة


شعر: أحمد البُقيْدي 


العيد عـــاد فــسَرً الشعبَ مأتـــاه       و العوْدُ أحمدُ بالشوق انتظرنــــاه

مولاي، ذا العيـــد أنتَ عــيدُه ألَقا       بـــكُمْ تجــــلى لنا للــــفرْح معنـــاه

فسر بنا حسْبك الأمجـــاد تُدركها         فالمجد خــــادمكم و أنت مــــولاه

في بيــعة كل عام نـــحن نعلــنها:       إنا على العهد  ما زلـــــنا و نرعاه

**************

أرسيْتَ للحق و القــانون دولــتـه        فالعــــدل أس لملك شدْت مبـناه

ما ضاع حق لديكم أو بدا شطـــط        إلا و بالصلح والإنصـــاف  نلقاه

هذي دمقرطة في الحكــــم قائمـة        أساسها الديــــن و القرآن فتْــواه

على هُدى عــمَر ترعى رعيتـــكم        لم يرعها قبــلكم كسرى ولا شاه

يا من رأى عمرا يحنـــو لأرملـــة       هذا خليــــفتنا قد ســـــار مسراه

يحنوو يمسح دمعا قد جرى حزَنا        بؤس الفقير وحزْن اليُــتم  أجراه

يحنو لشيخ طوى أحشــاءه سغـبا       ضاقت عن الكسب بالإجهاد يمناه

هذا معــاق رأى في عطـــفه أمـلا        ليس له من عرى الآمــال إلا هـو

**************

وما أحَيْـــلى زمــانا أنــت رائــده       لاالصمت يخرصنالا الرعبَ نخشاه

حرية القول كسْب جئتَ تدعمـــها      بسُلطة لا تــرى للخوف جــــــدواه

هذي الحداثة في أرقـى مظاهرها      عـــلما و فــنا و تكويــــنا نهجــناه

ليست حداثــتنا تــنــفي أصـالــتنا       فالأصل باق و لن تبـــلى بــقايـــاه

أنًى اتجهت ترى الأوراش قائمـة       والــكل يسعى و أفْق المجد مرمـاه

أوْليتَ للشــعب حُبا لــيس تكـتمه        في كل حــــل وترحــــال قرأنــــاه

وُد وصدْق و إخْـــلاص يجَمـــلكم        محــمًد الخُــــلق باد في مُسَـــماه

**************

للقدس أولى جهودا،روحُ دعوتها        في نيـــل تحريره و فــك أسـراه

من أجل ذاك امتطى للرحْل راحلة        لم  يُــثنه عائــــق لمَـــا توخـــــاه

أسفاره أسـفرت عن صدق نيـــته        في السلم و الحق اذ لا حــل أقواه

من دون ذاك فلا أرض لمغـتصب        حتى يشيب الغــــراب بعد بلــــواه

تلــكم حقـــيقـة أهل الحق ثـــابتة         والحق يعلـــــو ولا يســـود إلا هو

كذاك صحراؤنـا مـنــا و إن بعُدت         فحـــبها في القلـب ،كيف ننساه ؟

لانسلم الشبر منها بعدمــا رجعت         للأصل و المنتمي للأصل رُجعــاه

لله درك فــــي قــــول و في عمـل         والشعب أزرك فــــــيما قد ترجــاه

واليمن حلفك في حل و في رحـل          والنصر يأتي بما ترضى و تهواه

فاقــبل مليكي بعيد العرش تهنـئة         وحب شعبك من دان لأقصـــــــــاه

**************

إبْداعُنا زَف بالأفــــراح تهـــنئة         ومنتدانا  حبيـــبُ الشــعب يرعــاه

الله يحــفظــــكم حفظ الكــتاب لنا        والعـرشَ و العتْرةَ الزهراءَ، ربـاه

وليحيَ دوْما ولي العـهد في فخَر       ولْينْـــعمَن لمــا تهــوى وترضــــاه



أحمد البُـقـيْـد ي

الاثنين، 12 أكتوبر 2020

 محمد علوط 

محمد عنيبة الحمري الشاعر الذي لا أغمات له في الشعر

نشر بالملحق الثقافي لجريدة الاتحاد الاشتراكي


يقال دوما بأننا، نحن النقاد، نأتي بعد المعركة، نجرد الشعر من الحياة، ونحنطه في لحد النظرية، نجفف شعلة القصيدة من الضوء، نحن النقاد الذين ننتمي الى منازل الكسوف والخسوف، لا نستطيع التحديق بباصرتنا في عين الشمس، وأيادينا ملطخة بالكثير من الرماد.

هذا قول مغرض، وينتمي إلى ثقافة نقدية بائدة.


منذ نشأة الخيال الشعري الرومنطيقي باعتباره تجاوزا للمنظومة الشعرية الكلاسيكية، استعاد الشعر «سؤال الذات»، وهو مكسب كبير لأنه تجاوز لما يمكن أن نسميه مجازا (شعر القبيلة).

ومع نشأة الحداثة الشعرية تم إرساء قيم الاختلاف، والنظر الى الفعل الشعري باعتباره فعل اختراق دائم، ونزوعا مشدودا الى إستطيقا المغايرة والاختلاف، وتحرير الفاعلية الإبداعية من المذهبية والتكريس والثبوتية وطوطم النموذج. وهذا الوعي الشعري الحديث، لم يأت من فراغ، بل تزامن، وعلى نحو محايث بتشكل وعي نقدي جديد تحرر بدوره من آلية النقد القيمي، نقد بدوره قائم على جدلية الهدم والبناء، وعلى فاعلية القراءة ككتابة ثانية، وعلى فاعلية النقد باعتباره اختراقا وتفكيكا وتأسيسا للبعد الثالث للشعر.

من هذا المدخل سأقدم قراءة أولى للمتن الشعري الموسوم بـ»الأعمال الشعرية الكاملة لمحمد عنيبة الحمري»، منطلقا في الأول من تسجيل ملاحظتين في غاية الوجاهة:

أ) الملاحظة الأولى تتعلق باختيار الشاعر ترتيب سِفريْ أعماله الكاملة وفق خط زمني ارتدادي (أشبه بالقراءة على عكس التيار).

ب)الملاحظة الثانية تتعلق بتعدد «أزمنة الكتابة» وليس أزمنة النشر، وأوضح هذا الأمر بأن الدواوين التالية:

«تكتبك المحن»(2013)

«انكسار الأوان» (2006)

«سم هذا البياض» (2000)

«رعشات المكان» (1996)

تنتمي إلى زمن شعري إستطيقي يختلف جذريا عن الزمن الشعري لباقي الدواوين الأخرى، تلك التي في نظري تؤرخ لما يمكن أن نسميه «النص المؤسس» في تجربة محمد عنيبة الحمري، أو بعبارة أخرى يمكن أن نسميه»نص الجيل» كما سنوضح بعد قليل.

بخصوص الملاحظة الأولى، نتساءل:

هل تُقرأ التجربة الشعرية بمآلها وخواتمها أم تقرأ بعتباتها ومدارجها الأولى؟ والجواب بالنسبة لي هو لا هذا ولا ذاك، وذلك لأن الفاعلية الإبداعية للشعر هي من منظور (م. بلانشو،خ. بورخيص، هولدرلين، أو هايدغر) هي دوما ذهاب بالشعر الى مطلق الشعر، وذهاب بالقصيدة الى مطلق الأدب. قوة الشاعر تكمن في القدرة الدائمة على التجاوز وخلق الفارق، وأرى شخصيا أن محمد عنيبة الحمري تلبّس بهذا الوعي الشعري بيقظة جمالية تستحق الانتباه، واستطاع منذ «رعشات المكان» وما تلاه من أعمال شعرية متمثلة في «سم هذا البياض» و»انكسار الأوان» و «تكتبك المحن» أن يشرع نوافذ القصيدة لديه على اختبار المسافات القصوى واللاحدودية للإدراك الشعري، والذهاب نحو ارتياد اللامتناهي الشعري، خالقا الفارق المتجسد في الوعي بأن الفعل الشعري ليس استجابة لسؤال إيديولوجي، بل استجابة كينونية لتماهي الشرط الوجودي بالشرط الجمالي، وهذا الاختمار الواعي بديناميات الكتابة المغايرة هو ما سيقود الشاعر الى تخفيف وقع كلمته الشعرية من الأثر الفيزيقي والمرجعي والارتقاء بها الى الشفافية الرمزية التخييلية لتشتغل لا كذاكرة تؤرشف الواقع، بل كأثر وكمحو، وكماء سري لزهرة المعنى، وتشظ رملي لاستكناه الفراغ والصمت والعدم ورعشات الأمكنة المسكونة بالظلال، وانكسار الضوء المجروح بأوهام العتمة، نقرأ من هذا السياق:

إنها الريح

ترحل عبر الرمال

وتوهم صاحبها بالمقام

تتثاءب تلك الرواحل

قد هدها السير

لا تملك الآن غير الصهيل

فشكت للفلاة تباريحها

ومضت تقتفي أثر الخطو

بعد اختفاء الدليل

تعبتْ في الفيافي مداركنا

وغدت حرقة الماء قلب

دواخلنا

فانكوى عطشا

قلب هذا العليل

تتراءى لك الخطوات

ولا تدري

أن الفلاة تعيش اليوم على سنن المحو

كل حين (ص51.53)


هذا بخصوص الملاحظة الأولى حول الترتيب الارتدادي لسفريْ الاعمال الكاملة وسياقه الدلالي. أما بخصوص الملاحظة الثانية، فإنها بكل تأكيد تقودنا الى الحديث عن مفهوم «النص المؤسس» في تجربة الشاعر محمد عنيبة الحمري أو «نص الجيل» بصيغة أكثر إحالة على انتساب وثيق إلى ما يوصف في دراسة الشعر المغربي بـ»جيل السبعينات».

هذا «النص المؤسس» طرح في الواقع الثقافي الأدبي المغربي سؤال الهوية الشعرية الذي عرف إكراهين:

أ)إكراه أول أن المجيء الى الشعر حدث في مرحلة سوسيو ثقافية تأثرت على نحو رازح بثنائية ( المركز/المشرق والمحيط/ المغرب)، وأدى هذا السياق إلى ظاهرة استعارة النموذج الشعري المشرقي.

ب) إكراه ثان متمثل في كون المجيء إلى الشعر اقترن بوعي نقدي رافع بصوت ملحمي عالي النبرة عن «مفهوم» الالتزام، وكان من تأثير هذا السياق ارتهان الكتابة الشعرية بسلطة السؤال الإيديولوجي، وخندقة العلاقة الرمزية بين الشعر والعالم في جسر وحيد البعد، كفَّ فيه الشعر عن أن يكون سؤالا وأخذ شكل الجواب عن غائية جعلت ماهو شعري، يقع في فخ النموذج والنمط والمعيار.

يمكن إضافة ملاحظة جوهرية الى الإكراهين السابقين، نستطيع تمثل أبعادها في الدواوين الشعرية التالية لمحمد عنيبة الحمري:

«مرثية للمصلوبين» (1977)

«داء الأحبة» (1967)

«الشوق للإبحار» (1973)

لن أتحدث في هذه الملاحظة عن تشابه وتشاكل البنيات النصية المشكلة لشعر ما اصطلح عليه بجيل السبعينات، فهي معروفة لدى الجميع وأنهكت بالدراسة من طرق نقاد وشعراء نقاد مثل الناقوري والعوفي وبنيس وراجع والمجاطي وبوسريف والوراري وآخرين…

هي ملاحظة يمكن توصيفها في كون القصيدة السبعينية، وإن لم تضع سؤال «الشكل» على المحك، مثلما لم تكن معنية ب»تفجير الشكل»، إلا أنها قدمت اجتهادا متمثلا في «التذويت المكاني للشكل».

إنه عند شعراء مغاربة أخذ تمظهرات متعددة (بنيس، راجع، بلبداوي) لكم مع محمد عنيبة الحمري تجسد في مستويات أبرزها بالنسبة لي، تشغيل بنيات نصية ولغوية قريبة من المكان الرمزي للشاعر ، وتتجسد في النص الشعري والثقافي الأندلسي، واسترفاد رمزيات المتون الفقهية والصوفية المغربية، كل هذا في محاولة لخلق مسافة شعرية تخييلية مع القصيدة المشرقية التي لها ذات الشكل.

لكل هذا فالشاعر محمد عنيبة الحمري شاعر ينتمي الى الزمن الكلي للشعر، شاعر لا أغمات له في الشعر لأنه اختار الترحال بدل الإقامة في ظله.



الأحد، 4 أكتوبر 2020

¤نقل الدكتور نسيم صلاح ذكي سفير السلام العالمي ومنسق أفريقي شرق أوسطي للسلام وحقوق الانسان. ¤

 ●القضاء التام علي النووي●




الأمم المتحدة: الطريقة الوحيدة لإزالة المخاطر النووية تتمثل في القضاء التام على الأسلحة النووية

قال الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الجمعة في آخر فعالية رئيسية رفيعة المستوى على هامش المناقشة العامة للجمعية العامّة، إن إزالة الأسلحة النووية أمر حيوي "لبقاء الحياة على هذا الكوكب".

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الوفود المشاركة في إحياء اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، أن الطريقة الوحيدة لإزالة المخاطر النووية هي عبر القضاء على الأسلحة النووية بشكل كامل.

وعلى الرغم من أن نزع السلاح النووي كان من أولويات الأمم المتحدة منذ تأسيسها قبل 75 عاما، فقد ذكّر الاجتماع بأن "العالم لا يزال يعيش في ظل كارثة نووية".

وحذر الأمين العام من "توقف وتراجع" التقدم نحو الإزالة الكاملة للأسلحة النووية، لا سيّما في بيئة يشوبها انعدام الثقة والتوتر بين الدول الحائزة على الأسلحة النووية، وبرامج تحديث الترسانات للحصول على أسلحة أسرع وأكثر سريّة ودقة، بتكاليف وصفها الأمين بأنها "ببساطة تثير الذهول".

hيتطلب الوفاء بالالتزامات

 ومن جملة أمور أخرى 

 الأمين العام للدول العامة أن تمارس أنشطة تجارية في مجال الطاقة النووية.

 ودعا الأمين العام إلى "تعددية قوية وشاملة متجددة ومبنية على الثقة" مع وضع الأمن البشري في صميمها لتوجيهنا إلى هدفنا المشترك المتمثل في خال من الأسلحة النووية ".

 بيع نصيب "إضاعة الوقت"

 ، بعده ، مشاركته ، 43 ، الجسم النسائي ، الجسم ، النزع ، الجسم ، النزع ، المؤكسد ، للطباعة.

 الطاقة النووية التي تم نشرها في ضوء النهار

 تبين أن "الأطراف قد انسحبت من سياق متصل بالمجال النووي والبعض الآخر على وشك الانتهاء."

 وشدد السيّد بوزكير على الحاجة إلى العودة "للهدف المشترك" المتمثل في عالم خالٍ من الأسلحة النووية.  * أنذر إلى الجانب الآخر من الأسلحة النووية وأجندة الأمين العام لنزع السلاح ، وذلك منان الأدلقت المنافع.

♤نتمني ان يتم هذه الأسلحة النووية المميته للبشر نرجو حياه خاليه من هذه الأسلحة الفتاكة المحرمه دوليا♤  



 

● The complete elimination of nuclear weapons

 Dr. Nassim Salah Zaki, Global Peace Ambassador and Middle Eastern African Coordinator for Peace and Human Rights was transferred.  ¤

 United Nations: The only way to eliminate nuclear dangers is to completely eliminate nuclear weapons

 On Friday, at the last major high-level event on the sidelines of the General Assembly’s general debate, the Secretary-General of the United Nations said that eliminating nuclear weapons is vital "to the survival of life on this planet."

 The Secretary-General of the United Nations, António Guterres, told the delegates participating in the celebration of the International Day for the Total Elimination of Nuclear Weapons that the only way to eliminate nuclear dangers is through the complete elimination of nuclear weapons.

 Although nuclear disarmament has been a priority of the United Nations since its founding 75 years ago, the meeting reminded that "the world is still living under the shadow of a nuclear catastrophe."

 The Secretary-General warned of "stopping and reversing" the progress towards the complete elimination of nuclear weapons, especially in an environment marred by lack of confidence and tension between the nuclear-weapon states, and programs to modernize arsenals to obtain faster, more secretive and accurate weapons, at costs that the Secretary described as "simply astonishing."  .

 h requires fulfillment of obligations

  Among other things

  Secretary General of the General Powers to carry out commercial activities in the field of nuclear energy.

  The Secretary-General called for "strong, inclusive, renewed and confidence-based multilateralism" with human security at its core to guide us to our common goal of nuclear-free.

  Share sale "wasting time"

  , After, his post, 43, the female body, body, epithelization, body, deodorization, oxidative, printable.

  Nuclear power deployed in daylight

  It was found that "the parties have withdrawn from a context related to the nuclear field and some are about to end."

  Mr. Bozkir stressed the need to return to the "common goal" of a world free of nuclear weapons.  * I warn to the other side of nuclear weapons and the Secretary-General's disarmament agenda, and that is the greatest benefit.

 We hope that these lethal nuclear weapons will be completed for humans. We hope for a life free of these lethal weapons that are banned internationally ♤


الأحد، 27 سبتمبر 2020

كتب الدكتور. نسيم صلاح ذكي سفير سلام . وحقوق للإنسان.

●نزع السلاح النووي العالمي●
 

وهو الدمار الشامل .نووي.وذري.
يعد تحقيق
  نزع السلاح النووي العالمي أحد أقدم أهداف الأمم المتحدة. كان موضوع القرار الأول للجمعية العامة في عام 1946، والذي أنشأ لجنة الطاقة الذرية (التي تم حلها في عام 1952)، مع تفويضها بتقديم مقترحات محددة للسيطرة على الطاقة النووية والقضاء على الأسلحة الذرية وجميع الأسلحة الرئيسية الأخرى القابلة للتكيف إلى الدمار الشامل. وكانت الأمم المتحدة في طليعة العديد من الجهود الدبلوماسية الرئيسية لتعزيز نزع السلاح النووي منذ ذلك الحين. وفي عام 1959، أقرت الجمعية العامة هدف نزع السلاح العام الكامل. وفي عام 1978، أقرت الدورة الاستثنائية الأولى للجمعية العامة المكرسة لنزع السلاح كذلك بأن نزع السلاح النووي ينبغي أن يكون الهدف ذي الأولوية في مجال نزع السلاح. وقد عمل كل أمين عام للأمم المتحدة بنشاط على تعزيز هذا الهدف.
ومع ذلك، لم يزل يوجد 13,400 ألف سلاح نووي في العالم. والبلدان التي تمتلك تلك الأسلحة لديها خطط ممولة جيدا لتحديث ترساناتها النووية. ولم يزل أكثر من نصف سكان العالم يعيشون في بلدان ل تمتلك أسلحة نووية أو هي دولا أعضاء في تحالفات نووية. واعتبارا من 2017 — وبالرغم من وقوع خفض كبير في الأسلحة النووية التي نُشرت في ذورة الحرب الباردة — فإنه لم يُدمر فعليا حتى رأس نووي واحد وفقا لاتفاقية سواء أكانت ثنائية أو متعددة الأطراف، كما أنه لا تجري أي مفاوضات متعلقة بنزع السلاح النووي.
وفي الوقت نفسه، لا تزال عقيدة الردع النووي قائمة كعنصر في السياسات الأمنية لجميع الدول الحائزة والعديد من حلفائها. ولقد تعرض الإطار الدولي للحد من التسلح الذي ساهم في الأمن الدولي منذ الحرب الباردة، والذي كان بمثابة كابح لاستخدام الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي المتقدم ، لضغوط متزايدة. في 2 آب/أغسطس 2019، أعلن انسحاب الولايات المتحدة نهاية معاهدة القوات النووية متوسطة المدى، من خلال الولايات المتحدة والاتحاد الروسي التزاما سابقًا بالقضاء على فئة كاملة من الصواريخ النووية. وتنتهي المعاهدة المبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي بشأن تدابير زيادة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها ("ستارت الجديدة") في شباط/ فبراير 2021. وإذا لم يتم تمديد هذه المعاهدة، على النحو المنصوص عليه في موادها، أو تنتهي صلاحيتها دون خليفة، ستكون هذه هي المرة الأولى التي لا تخضع فيها أكبر ترسانتين نوويتين استراتيجيتين في العالم للقيود منذ السبعينيات.
يتنامى الإحباط بين الدول الأعضاء فيما يتعلق بما يُنظر إليه على أنه بطء وتيرة نزع السلاح النووي. ويركز بشكل أكبر على هذا الإحباط مع تزايد المخاوف بشأن العواقب الإنسانية الكارثية لاستخدام حتى سلاح نووي واحد، ناهيك عن حرب نووية إقليمية أو عالمية.
تحتفل الجمعية العامة بيوم 26 أيلول/ سبتمبر باعتباره اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية. ويوفر هذا اليوم فرصة للمجتمع العالمي لإعادة تأكيد التزامه بنزع السلاح النووي العالمي كأولوية. وإنه يوفر فرصة لتثقيف الجمهور - وقادته - حول الفوائد الحقيقية للتخلص من مثل هذه الأسلحة، والتكاليف الاجتماعية والاقتصادية لإدامتها. للاحتفال بهذا اليوم في الأمم المتحدة أهمية خاصة، بالنظر إلى عضويتها العالمية وخبرتها الطويلة في معالجة قضايا نزع السلاح النووي. إنه المكان المناسب لمواجهة أحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية، وهي تحقيق السلام والأمن في عالم خالٍ من الأسلحة النووية.
وعليه،ووفقا لقرار الجمعية العامة 32/68 والقرارات اللاحقة له، كانت هذه الحقائق هي الأسس لتعيين الجمعية العامة يوم 26 أيلول/سبتمبر بوصفه اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية. فهذا اليوم هو بمثابة فرصة متاحة للمجتمع الدولي ليعيد توكيد التزامه بنزع السلاح النووي على الصعيد العالمي بوصفه أولوية عليا. وهو يتيح كذلك فرصة لتثقيف الجمهور وقادته بالفوائد الحقيقة التي ستعود من القضاء على هذه الأسلحة، والتكاليف الاجتماعية والاقتصادية لبقائها. ولذا يكتسى احتفاء الأمم المتحدة بهذا اليوم بأهمية خاصة نظرا إلى البعد العالمي للعضوية فيها وخبرتها الطويلة في التصدي لقضايا نزع السلاح النووي. وهي كذلك المكان المناسب للتصدي لأحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية، وبما يحقق السلام والأمن وإيجاد عالم خال من الأسلحة النووية.

● Global nuclear disarmament ●
 Books dr.  Nassim Salah Zaky 
 Ambassador of peace and human rights.
 It is mass destruction, nuclear and nuclear.
 Longer investigation
   Global nuclear disarmament is one of the oldest goals of the United Nations.  It was the subject of the first General Assembly resolution in 1946, which established the Atomic Energy Commission (which was dissolved in 1952), with a mandate to make specific proposals for controlling nuclear energy and the elimination of atomic weapons and all other major weapons adaptable to mass destruction.  The United Nations has been at the forefront of many major diplomatic efforts to promote nuclear disarmament since then.  In 1959, the General Assembly endorsed the goal of general and complete disarmament.  In 1978, the first special session of the General Assembly devoted to disarmament also recognized that nuclear disarmament should be the priority goal of disarmament.  Every Secretary-General of the United Nations has actively promoted this goal.
 However, there are still 13,400,000 nuclear weapons in the world.  And countries that possess these weapons have well-funded plans to modernize their nuclear arsenals.  More than half of the world's population still lives in countries that do not possess nuclear weapons or are members of nuclear alliances.  As of 2017 - despite the significant reduction in the nuclear weapons deployed at the height of the Cold War - not even a single nuclear warhead has actually been destroyed according to an agreement, whether bilateral or multilateral, nor are there any negotiations related to nuclear disarmament.
 Meanwhile, the doctrine of nuclear deterrence continues to exist as an element of the security policies of all possessor states and their many allies.  The international framework for arms control that has contributed to international security since the Cold War, and which has acted as a brake on the use of nuclear weapons and advanced nuclear disarmament, has come under increasing pressure.  On August 2, 2019, the withdrawal of the United States declared the end of the INF Treaty, through the United States and the Russian Federation previously committed to eliminating an entire class of nuclear missiles.  The treaty between the United States of America and the Russian Federation on measures to further reduce and limit strategic offensive weapons (the "New Start") shall expire in February 2021. If this treaty is not extended, as stipulated in its articles, or expires without a successor,  It will be the first time that the world's two largest strategic nuclear arsenals have not been subject to restrictions since the 1970s.
 Frustration is growing among member states over what is seen as the slow pace of nuclear disarmament.  He focuses more on this frustration with growing concerns about the catastrophic humanitarian consequences of using even a single nuclear weapon, not to mention a regional or global nuclear war.
 The General Assembly observes 26 September as the International Day for the Total Elimination of Nuclear Weapons.  This day provides an opportunity for the global community to reaffirm its commitment to global nuclear disarmament as a priority.  It provides an opportunity to educate the public - and its leaders - about the true benefits of eliminating such weapons, and the social and economic costs of maintaining them.  Celebrating this day at the United Nations is particularly important, given its global membership and long experience in dealing with nuclear disarmament issues.  It is the right place to take on one of the greatest challenges facing humanity, which is achieving peace and security in a world free of nuclear weapons.
 Accordingly, and in accordance with General Assembly resolution 68/32 and subsequent resolutions, these facts were the basis for designating the General Assembly on 26 September as the International Day for the Total Elimination of Nuclear Weapons.  Today is an opportunity for the international community to reaffirm its commitment to global nuclear disarmament as a top priority.  It also provides an opportunity to educate the public and its leaders about the real benefits that will accrue from eliminating these weapons, and the social and economic costs of their survival.  Therefore, the celebration of this day by the United Nations is of special importance given the global dimension of its membership and its long experience in dealing with nuclear disarmament issues.  It is also the appropriate place to address one of the biggest challenges facing humanity, in order to achieve peace, security and a world free of nuclear weapons.

السبت، 26 سبتمبر 2020

نور الدين برحمة

ما لذلك الدمع 
لاينسكب 
حشرجة في الحلق
والقلب 
لا ينبض 

كلما اسعفني البوح
ارى ما لايراه الشاعر
هذا العري 
من ذلك الشوق

خشبة مسندة 
على سرير من احلام 
والروح اليك تهرع 

بعض الحب منك 
في لمسة 
في نظرة 
هو ذلك الخلاص 

امد يدي 
يقطعها سيف الفراغ
هذا البياض 
لايرعبني 
فقط يذكرني 
بالرفاق حين تفرقوا
اصواتهم 
رنين كأسي المنكسر 
قطعة من زجاج 
وقطرة من خمرة 
في حلقي 
وانا من سكري  ارى ما لايراه الشاعر 
افلاس على اعلى مستوى من الفقر 
وهذا مثلث العطب 
أراني اتمايل بين شوارع الامس
لانحاز الى يساري 
هناك كانت صغيرتي
ترسم الشمس على نافذتي 
المشرعة على البحر 
وهذا صوت فيروز  ياتي مع الفجر
اضع يدي على قلبي 
واغني ....
أنا لا اغني ....

.....
نورالدين وكفى ......25/9/2020

الخميس، 24 سبتمبر 2020

جميلة محمد



اغوص في  امواج  عبابك الأسود حتى الثمالة  يا فنجان قهوتي.
 أعشقك، تهديني طعم المرارة ، بين شفتي التي تنبض بالامل  ها قد اصبح اسمك أحلى  وامر عبارة .  رائعة شمس هذا الصباح ..دافئة.
  تذيبن الجليد  الجاثم على  حناياي  ..بعبق رائحتك تتسع الرؤية و تنار عتمة ما بالزوايا ،تكفيني منك..شعاع رشفة ...لتسحرني ..تاخدني لبلاد العجائب ..اجوب ربا  الملاحم ..ماتزال اغصان  السفانا  تظل  الاسود ...ماتزال  البحيرات ..تعزف سنفونيات   الفصول المتعاقبة . .تتمسك بأهذاب خصلات  نباتاتك الاستوائية .. الطبيعة العريقة الامازونية   تحمي   الوحيش الذي في طريقه الى الانقراض ..و الإنسانية الائلة إلى الزوال..

رغم الرياح..الخريفية .تغني عصافير الفيافي البعيدة ..للمدن  المغلقة ،المغلفة ،المغفلة، الجميلة . للقرى  المترامية على حواف الاسطورة .وفي مرمى  برنامج عقول شريرة ..تسحب البراءة من التراب والماء ..والسماء ..
من هناك ...نلملم شذرات  الازمنة السحيقة 
ونكتب طلاسيم ..ابجدية "لغة كونية  جديدة" ..ترسم ارضا بلا دخان ..بلا حرائق  بلا  حروب ..بلا جوع ..بلا مرض بلا سرطان بلا كورونا . بلا حدود ..
كما في أحلام الطفولة ترسم  عالما افضل .عالم بلا جوازات سفر ...عالم ..نقي ..كما في البدا ...كما كان . الانسان ...عالم طالما رايناه في خيالنا ..عالم  ،سام .ترتفع فيه قيم الاخاء ، الصداقة الحقة ..الوفاء والصدق والاثار ..بعيدا عن جشع  المصالح .بعيدا عن اطماع بارونات الاستغلال بانواعه ..بعيدا عن نظريات بيع الوهم الاعلامي وزيف المعلومة..  بعيدا عن اقنعة الحضارة التي تخفي خلف ربطات العنق وجه الامبريالي الجشع الهادم لكل ما هو انساني..اذن:
(في زمن كورونا )
هل يكفي التعبير عن الذات ووصف مجريات الاحداث، والبكاء على عتبات المواجع...في زمن كورونا....
هل يكفي  رأب صدع  زلزلة الصدمة بعد المصابين  والاموات والولولة ..
في مهب رياح  الثورة الصناعية الرابعة ..هل نتقبل ان نقع في فخ نظرية الصدمة وتسمح بتابعاتها؟ ان  تقفل المدارس ويتوقف التعليم وينهار الاقتصاد ..وتكسر سيرورة قطار التنمية ...وتغرق البلاد بالمزيد من الديون ...هل نسمح لهم بغسل أموال الفساد في مياه كورونا.العكرة.. وتكبيل  آمالنا وطموحنا  واحلام شبابنا وشعوبنا الى مالا نهاية ....هل نتفرج على تحطيم نفسية   مجتمعاتنا بكاملها .....تحت الضربات الممنهجة و  الممتالية .. والمتنزامنة ...هل نستسلم  للموجة الثانية والثالثة ..و للتيارات الجارفة ونختار الحلول السهلة  وتزيد الأحمال والاثقال على الاجيال  القادمة ...
هل نبقى مكتوفي الأيدي مختبئين من الموت ؟
ام ننخرط في قطار التغيير بالفعل ولو من البيت.وعن بعد ..
ماذا يحتاج فعل التغيير .بعد الفضفضة والتعبير ...غير نشر الوعي و   تعلم المهارات...وتعليمها..  كل المهارات الممكنة و التي نحتاجها و تؤثر  ايجابا في حياتنا ومن حولنا..
تعلم وعلم ..تغير وغير من حولك .. .وشارك ..وتشارك ..الإيجابية... 
فمن حقنا ان نحلم بحياة اجمل وابسط ،وأكثر امانا
و  بعالم  اكثر سلاما ..بين قلوبا انصع بياضا واهدا وأدفا...في حضرة هذا الضجيج وهاته الدوامة التي تجرنا جرا في سواقيها ..نحو  سراديب  الضياع والالم 
نرتفع قليلا عن سطحيات  روئانا المختلفة.. .  نقفز على ما يبكينا ويؤرقنا ويزعجنا ..ونبرمج انفسنا ..على الخير والجمال والحب والتسامح والتعايش ..والايجابية


صباح امل وتفاؤل الإيجابية ...وتغيير إلى الأفضل باذن الله

محمد بولحيات

 رهانات_القراءة_وبناء_مجتمع_المعرفة  ............................... رحلة بعيون عاشقة  جمال_ڤيينا_في_جمال_بيئتها_ومآثرها  ڤيينا بالإنجليزية ...