بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد
مغرب الأمْجاد
في ذكرى اعتلاء صاحب الجلالةالملك محمد السادس 22 لعرش المملكة المجيدة
شعر: أحمد البُقيْدي
العيد عـــاد فــسَرً الشعبَ مأتـــاه و العوْدُ أحمدُ بالشوق انتظرنــــاه
مولاي، ذا العيـــد أنتَ عــيدُه ألَقا بـــكُمْ تجــــلى لنا للــــفرْح معنـــاه
فسر بنا حسْبك الأمجـــاد تُدركها فالمجد خــــادمكم و أنت مــــولاه
في بيــعة كل عام نـــحن نعلــنها: إنا على العهد ما زلـــــنا و نرعاه
**************
أرسيْتَ للحق و القــانون دولــتـه فالعــــدل أس لملك شدْت مبـناه
ما ضاع حق لديكم أو بدا شطـــط إلا و بالصلح والإنصـــاف نلقاه
هذي دمقرطة في الحكــــم قائمـة أساسها الديــــن و القرآن فتْــواه
على هُدى عــمَر ترعى رعيتـــكم لم يرعها قبــلكم كسرى ولا شاه
يا من رأى عمرا يحنـــو لأرملـــة هذا خليــــفتنا قد ســـــار مسراه
يحنوو يمسح دمعا قد جرى حزَنا بؤس الفقير وحزْن اليُــتم أجراه
يحنو لشيخ طوى أحشــاءه سغـبا ضاقت عن الكسب بالإجهاد يمناه
هذا معــاق رأى في عطـــفه أمـلا ليس له من عرى الآمــال إلا هـو
**************
وما أحَيْـــلى زمــانا أنــت رائــده لاالصمت يخرصنالا الرعبَ نخشاه
حرية القول كسْب جئتَ تدعمـــها بسُلطة لا تــرى للخوف جــــــدواه
هذي الحداثة في أرقـى مظاهرها عـــلما و فــنا و تكويــــنا نهجــناه
ليست حداثــتنا تــنــفي أصـالــتنا فالأصل باق و لن تبـــلى بــقايـــاه
أنًى اتجهت ترى الأوراش قائمـة والــكل يسعى و أفْق المجد مرمـاه
أوْليتَ للشــعب حُبا لــيس تكـتمه في كل حــــل وترحــــال قرأنــــاه
وُد وصدْق و إخْـــلاص يجَمـــلكم محــمًد الخُــــلق باد في مُسَـــماه
**************
للقدس أولى جهودا،روحُ دعوتها في نيـــل تحريره و فــك أسـراه
من أجل ذاك امتطى للرحْل راحلة لم يُــثنه عائــــق لمَـــا توخـــــاه
أسفاره أسـفرت عن صدق نيـــته في السلم و الحق اذ لا حــل أقواه
من دون ذاك فلا أرض لمغـتصب حتى يشيب الغــــراب بعد بلــــواه
تلــكم حقـــيقـة أهل الحق ثـــابتة والحق يعلـــــو ولا يســـود إلا هو
كذاك صحراؤنـا مـنــا و إن بعُدت فحـــبها في القلـب ،كيف ننساه ؟
لانسلم الشبر منها بعدمــا رجعت للأصل و المنتمي للأصل رُجعــاه
لله درك فــــي قــــول و في عمـل والشعب أزرك فــــــيما قد ترجــاه
واليمن حلفك في حل و في رحـل والنصر يأتي بما ترضى و تهواه
فاقــبل مليكي بعيد العرش تهنـئة وحب شعبك من دان لأقصـــــــــاه
**************
إبْداعُنا زَف بالأفــــراح تهـــنئة ومنتدانا حبيـــبُ الشــعب يرعــاه
الله يحــفظــــكم حفظ الكــتاب لنا والعـرشَ و العتْرةَ الزهراءَ، ربـاه
وليحيَ دوْما ولي العـهد في فخَر ولْينْـــعمَن لمــا تهــوى وترضــــاه
أحمد البُـقـيْـد ي
